موقع الجغرافي:
والشبكة عبارة عن نجد من الجلاميد تخترقها الأودية الضيقة تبلغ مساحتها 8000 كلم على مسافة 110 كلم من مدينة الأغواط وقد استطاع الميزابيون أن يحولوا تلك الجلاميد إلى بساتين ومزارع، ويؤسسوا بها المدن وقد سكنوا في أول أمر الخيام ثم إن الرئيس خليفة بن أبغور أسس مدينة العطف سنة 402 هـ.
لنرجع أسماء هذه القرى الأسماء التي ينطق بها باللغة البربرية يقول مؤرخ التاريخ الشيخ سليمان داود بن يوسف في كتابه حلقات من تاريخ المغرب الإسلامي صفحة 233 و 234 "…أننا نقول للمنطقة (أغلان) ومعناها مجرى الوادي و(تغرداية) بالغة البربرية ناحية عمرت من ساقية. أتتها من أغلان وكلمة أغلان وتغردايت بهذا المعنى لا يزال يستعمل في المغرب وفي ليبيا فإن العالم الجليل أبوبكر بن العربي رقن في أغلان بناحية فاس الاسم ظاهر وواضح لا إشكال فيه ولا غموض وننتقل إلى مليكة وتزيح الستار حتى لا يكون الاسم يذل على امرأة مجهولة فنرجع إلى الأصل وهو ما تعبر به (أتمليشت) وهو إسم لقبيلة من قبائل واسين مشهورة في التاريخ وتوجد في بلاد القبائل قبيلة تحمل هذا الاسم إلى الآن وكذلك بأوراس وينطق بها بالعربية امليكش حذفوا منها الحرف الأخير وهو الشين فابعدوها عن معناه الحقيقي وعليه أن يصحح إسم للبلدة كما تنطق الآن (أمليكش) وبالعربية أمليكش كما هو موجود في كتب التاريخ وننقل إلى بني يزقن ونضحك على من يقول جاز أحد عل























